الخميس، 23 أبريل 2026

لأعرِفَ في النِّهايةِ مُبتغاكِ بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان لأعرِفَ في النِّهايةِ مُبتغاكِ
متى بالعين يالبنى أراك؟!!
 ويرقأ دمع أجفاني البواكي
متى استحقاق روحي بالتغني؟!!!
جنات المطمئن من . هداك
متى يحيي شعوري نور زيت ؟
 لمصباح الزجاجة والمشاكي
متى هل في متى نفع لصب؟!!!!
حبيب فؤاده فوق السماك
أنا إن أنت تهديني وإلا
فلا كنت الذي بشرا أحاكي
أسافر من بداية عهد شوقي
لأعرف في النهاية مبتغاك
ويأخذني كما المجنون ليلا
 حنيني نحو سلع والأراك
فأمكث حيث آنس منك نارا
 لأقبس ما أعاين من رؤاك
ورجع غنائي المحزون يشدو
سوى قلب المحقق من يراك
أنا عطشي لبينى في عروقي
يعذبني ولست أرى سواك
وقد تكفي لأرو إن عطفت
حبيبات المعتق من شذاك
وبي طمع إذا ما جاد حظي
 إلى تقبيل ما منحت يداك
وكيف قناعتي والروح ظمآى
إلى كسب المشعشع من سناك
ولا تروي اشتياقي قافلاتٌ 
 من العسل المصفى من لماك
كفى صدا غدوت كقلب ثكلى
  غزير النزف خوفا من سراك
أضعت بليلة الإسراء صبري
وفي المعراج صحت انا فداك
ألا وعد إلى. حين أجيبي
 لنحظى بالمبشر من رضاك
أناجي والفؤاد بكى بصدري
  كمثل حمامة رهن الشباك
وأنشُجُ والمدامع شاكيات
 جوى النجوى وأضلاعي شواكي
وإعصار بحنجرتي ينادي
 متى بالعين يا لبنى أراك؟!!!!!
محبتي والطيب.......بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اللصوص في الدراما بقلم علوي القاضي

([7]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([7]) ( اللصوص في الدراما )           بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. من الملاحظ أن الدراما ، سواء السينمائية أو...