::::::: ::::::: 💕 ::::::: ::::::::
لَوْ غَابَ عَنْ شَفَتَيَّ يَوْمًا قَوْلُ: أُحِبُّكِ، فَاعْلَمِي
أَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِكِ الخَفَّاقِ لَمْ يَخُنِ القِيَمِ
أَنْتِ الحُرُوفُ إِذَا تَبَعْثَرَتِ الكَلِمَاتُ بِمِحْبَرَتِي،
وَأَنْتِ بَدْءُ النَّبْضِ إِذْ يَحْيَا، وَخَاتِمَةُ النَّغَمِ
يَا بَلْسَمَ الأَوْجَاعِ إِنْ ضَاقَ الزَّمَانُ بِخَافِقِي،
يَا دِفْءَ رُوحِي كُلَّمَا هَبَّتْ رِيَاحُ الأَلَمِ
مُنْذُ الْتَقَيْتُكِ وَالدُّنَا قَدْ غَيَّرَتْ أَلْوَانَهَا،
وَغَدَتْ جَنَانًا فِي العُيُونِ، وَزَالَ كُلُّ سَقَمِ
نَسَّيْتِنِي جُرْحَ السِّنِينَ وَمَا احْتَمَلْتُ مِنَ الأَسَى،
وَصِرْتِ لِي نُورًا يُضِيءُ العُمْرَ مِنْ عَدَمِ
أَدْمَنْتُكِ الأَنْفَاسَ حَتَّى صِرْتِ فِيَّ تَنَفُّسًا،
وَغَدَوْتِ لِلرُّوحِ الَّتِي بَيْنَ الضُّلُوعِ دَمِي
إِنْ غِبْتِ يَخْتَنِقُ الهَوَى فِي صَدْرِيَ المُتْعَبِ،
وَيَضِيعُ صَوْتِي فِي السُّكُونِ، وَيُثْقِلُ القَلَمِ
وَإِذَا حَضَرْتِ تَفَتَّحَتْ فِي القَلْبِ أَغْنِيَتِي،
وَتَرَنَّمَتْ رُوحِي بِذِكْرِكِ أَعْذَبَ النِّغَمِ
يَا أَجْمَلَ الأَحْلَامِ فِي عَيْنَيَّ مُنْذُ بَدَتْ،
يَا مَوْطِنَ الأَشْوَاقِ، يَا سِرَّ الهَوَى القِدَمِ
أَنْتِ الطَّرِيقُ إِذَا تَعَبْتُ، وَأَنْتِ مُنْتَهَايَ إِذَا
ضَاعَتْ خُطَايَ، وَأَنْتِ بَدْءُ المُعْجِزَاتِ لِي
يَا مَنْ سَكَنْتِ فُؤَادِيَ المَكْنُونَ فِي خَلَدِي،
وَكَأَنَّكِ القَدَرُ المَكْتُوبُ لِي بِقَلَمِ
إِنِّي أَرَاكِ بِكُلِّ شَيْءٍ حَوْلِيَ اتَّسَقَتْ،
فِيكِ الحَيَاةُ، وَفِيكِ سِرُّ البَدْءِ وَالخِتَمِ
لَا شَيْءَ بَعْدَكِ يُرْتَجَى، لَا شَيْءَ يَمْلَأُنِي،
إِلَّا وُجُودُكِ فِي فُؤَادِي دَائِمَ النَّسَمِ
إِنْ خُيِّرْتُ بَيْنَ الدُّنَى وَبَيْنَكِ اخْتَرْتُكِ،
فَأَنْتِ دُنْيَايَ، بَلْ أَسْمَى مِنَ العَالَمِ
يَا وَجْهَ صُبْحِي إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَنِي،
يَا نَبْضَ قَلْبِي إِذَا مَا ضَاقَ بِالسَّقَمِ
يَا بَسْمَةَ الرُّوحِ إِنْ مَالَتْ مَوَازِينِي،
وَيَا نَجَاةَ الفُؤَادِ الغَارِقِ العَدِمِ
أُحِبُّكِ الحُبَّ لَا يُحْصَى، وَلَا يُقَاسُ بِهِ،
فَهْوَ الفُؤَادُ إِذَا مَا عَاشَ لَمْ يَنَمِ
أُحِبُّكِ العُمْرَ، وَالأَيَّامَ، وَمَا حَمَلَتْ،
وَأَنْتِ فِي كُلِّ هَذَا النُّورُ وَالعَلَمِ
أَنْتِ الحَيَاةُ إِذَا مَا الْعُمْرُ أَظْلَمَهُ،
وَأَنْتِ دَفْءُ المَسَاءِ البَارِدِ العَدِمِ
يَا سِرَّ قَلْبِي الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَلَهٌ،
وَيَا مَلَاذِي إِذَا مَا ضَاقَ مُلْتَجَئِي
أَغْفُو عَلَى اسْمِكِ المَحْفُورِ فِي شَفَتِي،
وَأَسْتَفِيقُ عَلَى صَوْتِ الهَوَى الحُلُمِ
يَا رُوحَ رُوحِي، وَيَا نَبْضِي وَمَا فِيهِ مِنْ
شَوْقٍ يُنَادِي، وَيَا كُلَّ الهَوَى فِي دَمِي
إِنِّي ارْتَضَيْتُكِ دُنْيَا لَا أُفَارِقُهَا،
وَصِرْتِ لِي قِبْلَةَ العُشَّاقِ فِي القِيَمِ
فَإِنْ سَأَلْتِ عَنِ الحُبِّ الَّذِي أَسْكُنُهُ،
فَأَنْتِ بَدْؤُهُ، وَأَنْتِ الخِتْمُ وَالحُكُمِ
لَا تَتْرُكِينِي، فَقَلْبِي دُونَكِ انْكَسَرَتْ
فِيهِ الحَيَاةُ، وَضَاعَ الحُلْمُ وَالنِّعَمِ
وَكُلَّمَا زِدْتُ فِيكِ الشَّوْقَ يَا أَمَلِي،
زَادَ الغَرَامُ وَفَاضَ الحُبُّ كَالدِّيَمِ
أَنْتِ الجَمَالُ الَّذِي لَا شَكَّ يُفْتِنُنِي،
وَأَنْتِ سِرِّي، وَأَنْتِ البُوحُ فِي كَلِمِي
وَفِي خِتَامِ الهَوَى، مَا عِشْتُ مُعْتَرِفًا:
بِأَنَّ قَلْبِي لَكِ الأَبْدِيَّ لَمْ يَنَمِ
فَاخْتَارُكِ العُمْرَ كُلَّهُ دُونَ مَا بَقِيَتْ،
وَأَمْضِي بِحُبِّكِ فِي دَرْبِي إِلَى القِمَمِ.
◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه
♥︎ابن ديرتكم ♥︎
🪻كيف للقلب ان يخون حبه🪻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق