الخميس، 23 أبريل 2026

خلف خطى المدى بقلم ناصر ابراهيم

#خلف خطى المدى
مَضَينا..
تُسافِرُ فينا المَحَطّاتُ قَسراً
ويَركضُ خَلْفَ خُطانا المَدى
فَنَنسى..
بِأنَّ الوصولَ هو الانتباهُ لِصوتِ النَّدى
بأنَّ السَّحابَ الذي مَرَّ يوماً..
تَركْنا على كَتفيهِ الصَّدى
أيا عُمرُ..
هل نَحْنُ نَحيا لِنَبني القِلاعَ؟
أمِ الرُّوحُ تَبني بِنا ما تَشاع؟
تَفرُّ الثواني..
كَما يَفرُطُ الدَّمعُ عِقدَ الحَنينِ
ونحنُ نُفتِّشُ في الرَّكضِ عَنّا
وعن وَطَنٍ..
لم يَبِعْهُ الضَّبابُ لِلَيلِ السُّنونِ
نُصالحُ ظِلَّ الطَّريقِ بِمَشيٍ وَحيدْ
ونرسمُ طُهراً..
بِلَمسةِ طِفلٍ يُعيدُ الوجودَ
لِنَبضِ الوريدْ
فما العُمرُ إلا شُعاعٌ قَصيرْ..
يَمُزِّقُ ثوبَ الظَّلامِ الضَّريرْ
ويَفتحُ لِلرُّوحِ باباً..
لِترجعَ حُرَّةْ..
وتَشرَبَ من كأْسِ هذي الحياةِ..
ولو مَرَّةْ.
شعر ناصر ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...