الجمعة، 3 أبريل 2026

عُد من ضيائك بقلم ناصر إبراهيم

#عُد من ضيائك.. لا تَمُت مطفأً
في الفجرِ تشرقُ أسئلة..
والأرضُ ثوبٌ من غبارٍ شاحبٍ
والناسُ في طرقاتِهمْ..
يبكونَ نقصَ الضوءِ في أرواحِهمْ
يبحثون عن النجومِ بغيرِ كفٍّ عاليه!
لا تلتفتْ لِخريفِ قَلبك..
لا تفتشْ في الزوايا المظلمة
عن حلمِ أمسٍ غادرَكْ
أو عن يدٍ لوحتْ لغيرك في الزحامْ.
يا صَاحبي..
إنَّ الحقيقةَ في المدى:
أنَّ الذين تضيئهمْ.. هم ظِلّ نورِك إن سَطعتْ
فلا تبعْ للريحِ عودَ الكبريتِ فيكْ
ولا تسلْ أحداً: "أينَ الطريق؟"
وأنتَ في صدرِك.. شمسٌ باقية!
كُن أنتَ دهشةَ هذا الصباح..
كُن أنتَ "أيقونةَ" الحُسنِ القديمِ
ترممُ الفوضى..
وتمسحُ عن جدارِ الروحِ حزنَ الراحلينْ.
أنتَ المَدى..
والنورُ يخرجُ من مسامِك طيّعاً
فانثرْ جمالَك في الممرّاتِ العجولةِ
وابتسمْ..
فالكونُ يبدأُ حينَ تفتحُ للرضا.. عينيك.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...