لا ليزهر في الحقول
بل ليوقظ ما ذبل فينا
الأرض بساط أخضر
والزهر عطر صاعد
والشجر واقف كأنه يشهد
ليس هذا جمالا يمر
بل معنى يلمع
ثم يختفي في القلب
فراشة خرجت من ضيقها
لا تطلب زهرة
بل تبحث عن اسمها
ترتشف لونا
وتترك في الضوء أثرا
كأنها تتعلم كيف تكون
تحادث الشمس
كأن بينهما وعد قديم
وتنام على يقين
أن الفجر لا يخلف مواعيده
وحين يأتي
لا تكتفي بالطيران
بل تصير ضوءا
هناك فقط
ينكشف السر
أن الجمال
لم يخلق لنراه
بل لنهتدي به
بقلمي :
رضا محمد احمد عطوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق