سأعرفك أكثر ..فلا و لا أخسر
لقرنفل صوتك ِ العاجي إبتسامات
للطيف ِ أقلامٌ و للجرح ِ دفتر
للماء ِ أمزجةٌ..
و على ضفاف الروح ِ احتمالات
و للقمح ِ أسئلة ٌ
مَن ذا يقود الشوق َ إلى الزيتون و الزعتر ؟
و للبوح ِ أسيجة ٌ
هل تعبرين َ الآن من موج دمي إلى الواحات ؟
للشوق ِ أمداءٌ و للحزن ِ بيدر
مرافئي مبادئي
يا سفن الوجد الناري إن الوقت للرشقات
للحرف ِ أخيلة ٌ
هاتي من يديك ِ النجاة
حصاني زماني أرى كيف يمضي..كيف يثأر
ضمّت رسائل َ عطرها النجومُ فتآخت النبضات
سأعرفها أكثر..
من قبلة ٍ على جبين الفقدان
من صيحة ٍ تحت الركام
من خندق النبؤة الفدائية و معجزات الشجر الجنوبي
للعسف ِ مرحلة ٌ
قبّلت ُ ثوب َ المسافة ِ على جسد ِ الضوءِ و شهد البدايات
تخوضرت ِ المواعيد ُ و تنهّد َ إيقاع ُ القصد ِ بين الكلام
حُسنها حصنها
تلك التي تقطف ُ فاكهة َ الأنوثةِ من فوق أغصان الصنوبر
سأعرفك ِ أكثر ثم أكثر فلا أتاخر !
يا طريق البحر ستمشي للنهايات ِ أقمارُ البطولات
للردِّ مأثرة ٌ
فتنزّلي مثل الغمام يا آية الترتيل في الضلوع ِ و الساحات
للمجد ِ أعلامٌ..و للعشق ِ كوثر
للغزو أسطرة ٌ
و أنت الجواب ُ الحارس ُ الفارسُ..لظى الصعود و القيام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق