[مكياج الجسد]
(رأي الفلاسفة)
بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. وصلا بماسبق ، فإن الفلاسفة يعتبرون (فلسفة الجمال الأخلاقية) تتلخص في أن الجمال لا يقتصر على الشكل الخارجي ، بل يمتد ليشمل (القيمة ، والغاية ، والكمال) ، مما يجعله أداة لـ (تشكيل وعي الإنسان وتوجيه سلوكه نحو الأفضل)
.★★. فلسفة (الجمال) وجمالية (الأخلاق) تشير إلى الفكرة أن سلوك الإنسان وتصرفاته يجب أن تكون محكومة ما بين ما هو جميل وجذاب ، ويتلخص رأي (الفلاسفة) في أن فلسفة الجمال (علم الجمال أو الإستطيقا) ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالأخلاق ، إذ يُنظر إليهما تقليدياً كقيمتين من القيم العليا الثلاث (الحق ، الخير ، والجمال)
.★★. ولأن فلسفة الجمال (الإستطيقا) ، تُعنى بدراسة (الذوق ، وطبيعة الفن ، والإبداع) ، وتبحث في كيفية تأثير السمات الجمالية على جاذبية الأشياء والشعور بالرضا فإن للفلاسفة ٱراء مثلا :
(★) [سقراط] يرى الجمال (غائياً) فالشيء جميل إذا حقق الغرض من وجوده وكان موجهاً نحو الخير والمُثل العليا
(★) [إبن سينا] إعتبر الجمال نابعاً من الوجود ودرجة كمال الكائن في تحقيق طبيعته
.★★. ومن أخلاقيات الجمال (الربط بين القيمة الجمالية والخلقية)
.★★. ويطرح الفلاسفة رأيا أن :
(**) (الجمال الأخلاقي) يتمثل في الفضائل كـ (الشجاعة واللطف) ، والتي تثير في النفس إعجاباً يشبه إعجابنا بالفن
(**) (التأثير التهذيبي) يرى فلاسفة مثل (شيللر) أن الحس الفني المتطور يهذب الأخلاق ، مما يخلق (الروح الجميلة) التي تنسجم فيها العاطفة مع الواجب
(**) (الجمال الباطن) في الفكر الإسلامي (مثل الغزالي) ، ينتقل المفهوم من الجمال الحسي الظاهر إلى (جمال النفس) والأخلاق ، وصولاً إلى الذات الإلهية كمصدر للجمال المطلق
(**) (المظهر والجوهر) : إعتقد الإغريق قديماً أن الجمال الخارجي هو انعكاس للفضيلة الداخلية (كالشهامة والعفة)
(**) (الإختلاف الجوهري) بينما تُبنى الأحكام (الأخلاقية) على قواعد عامة وواجبات ، تركز الأحكام (الجمالية) على تجربة الشيء لذاته والتمتع بخصائصه الفريدة
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق