________________________
أُعاتِبُ بُعْدَنا إنْ طالَ عَهْدُا
ويَشْهَدُ قَلْبُنا ما قدْ لَقِينا
وبي شَوْقٌ إذا ما اللَّيْلُ أَغْفى
يُذيبُ الرُّوحَ حتَّى يَصْطَفِينا
وخَفْقُ القَلْبِ إنْ يزدَدْ حَنيناً
يَجُرُّ الدَّرْبَ أحلاماً تَقِينا
أُفَتِّشُ عُمْرَنا في كُلِّ دَرْبٍ
وأَسْتَسْقي وِصالاً يَحْتَوينا
وجَوىً يَمُدُّ إلى القَلْبِ الشُّجونا
ويَزْرَعُ دَمْعَهُ فينا حَزينا
أَئِنُّ وصَبْرُ أَيَّامي رَفيقي
ومَنْ يأسو الجِراحَ إذا بُلينا
أيا مَنْ غَيَّرَ الأَيَّامَ صَدّاً
ولم تَكُ مِثْلَما كُنَّا تَجِينا
أَعادَ زَمانُنا حُلُماً جَميلاً
نُسافِرُ في رُؤاهُ ويَرْتَقينا؟
فإنْ هَجَرَتْ خُطاكَ القَلْبَ عَمْداً
فَحُبُّكَ في الحَنايا يَعْتَرينا
أَهيمُ وإِنْ تَمادى الهَجْرُ فِينا
فَحُبُّكَ باقٍ رَغْمَ مآسينا
_________________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق