سرا وعلنا
أناي تفتقد آخرها
فصول تمر بلا طعم
نداعب نذف أمل
تتساقط ندى
الحياة همسات منكسة
في الجانب الآخر
من أيام شاخت
فزاعة الموت صامتة
على خذها الموبوء
يتسلق لبلاب أعمى
أوهام متكلسة
تتماهى مع الخلاء
سيقان عرجاء
بأحلام جوفاء
في غمرة الضياع
يخنق النقع
تجاعيدي الصماء
بقبضتها الفولاذية
تعصرني كماشة
أزمنة بلا ملامح
قصر العمر
حتى لو طال قرنا
رحيل دوما على الأبواب
- محمد أكرجوط -
المحمدية/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق