لا تسل عني
وعن حالي وسط الزحام
ومابين الجموع
من بني أهلي العرب
تسوقنا رياح السَموم
عواصف من جحيم الغرب ضارية
فتدفعنا الى المجهول
ولا نستاء ولا نضج ولا نثور!
بل نسير صامتين..صاغرين.....
ها أنذا يا صاح
أنوء بوزر عروبتي
وسواد متن صحيفتي
وأشيح بوجهي
عن تفاصيل هويتي خجلا
بي كمد مكين
ما انفك يضرسني
وانا أنقّل الخطو المضرج بالهزيمة!
وألوك مرثية للقدس
وعلى قفا معلقتي
أخط تأبينا لنخوة عربية
بحرف دامع منكسر
ومدادي من سواد النكبات!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق