استوقفت راحلتي
عند بئر زمزم
وأدليت دلوي " بحجة
وشربت ملء راحتي
رأيت في كفي الشقاء
و من ثم هموم زائلة
مضيت مع الركب
في دروب القافلة
تركت قلبي يخفق
هناك ". كيف
نسيته هناك
وأني لطيبة بشوق
راحلة ؟!
لتنساب الذكرى
كجدول ماء
حلم ابتدأ من هناك
في ظهيرة الشمس
المحرقة
خفت ذنبًا في العشق
اقترف" أهديه قبلة
فلا غفران
ففي قدسية المكان
مهابة وإجلال
تخالج الوجدان
لملمت دمعي
ونزيف جرحي
في جرار
أعود أدراجي و القافلة
من حيث أتيت
وقفت بعيدةً وحيدة
بنظراتي الحزينة
شوق أهفو إليه ولا أراه
ليمر أمامي "
كيف الطريق
إلى بيتي سائلًا
انتظرت وانتظرت
وحلمي ذليل عاد عليلًا
صحوت من غفوتي
ولعلها لحظة صادمة
كوكب تألق كالسحاب
مرّ بنبضي دقيقة و ثانية
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق