الأحد، 3 مايو 2026

زَمَنُ الانْعِكَاسِ بقلم عبد الرحمن الجزائري

زَمَنُ الانْعِكَاسِ

أَمْسَى الرِّجَالُ بِثَوْبِ الغِيدِ فِي خَجَلِ
وَأَقْفَرَتْ سَاحَةُ الأَمْجَادِ مِنْ بَطَلِ
تَمْشُونَ خِزْياً وَلا تَعْنِيكُمُ مَكْرُمَةٌ
كَأَنَّكُمْ فِي مَتَاهَاتٍ مِنَ الزَّلَلِ
أَرَى "تَجَمُّلَكُمْ" بَينَ الوَرَى طَمَعاً
يَزْدَرِي التَّارِيخَ بِالأَفْعَالِ وَالدَّجَلِ
مَنْ ذَا الَّذِي "عَبَثَ" بِالرُّوحِ نَكْسَتَهُ؟
وَأَفْسَدَ النَّظْمَ بِالتَّمْيِيعِ وَالخَلَلِ
أَيَا رِجَالاً غَدَوْا فِي زِيِّ غَانِيَةٍ
هَلْ ضَاعَ بَأْسُكُمُ فِي طَيَّةِ العِلَلِ؟
أَيْنَ المُرُوؤَةُ؟ أَمْسَتْ فِي مَقَابِرِكُمْ
وَصِرْتُمُ حَطَباً لِلذُّلِّ وَالهَزَلِ
لَمْ يَبْقَ لِلْحَقِّ مِنْ دِرْعٍ نُعَوِّلُهُ
إِلَّا النِّسَاءَ إِذَا مَا الخَطْبُ لَمْ يَزَلِ
فَإِنْ خَذَلْتُمْ حِمَى الأَوْطَانِ فِي مِحَنٍ
فَالحَرْبُ لِلْأُسْدِ.. لَا لِلْمُدَّعِي الرَّذِلِ

بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حكايا الأمس بقلم راتب كوبايا

حكايا الأمس كلمس الهمس - غير قابلة للطمس  حكايا الأمس … حكايا الأمس - تدور في فلك الأرض  كليلة ودمنة  … أساطير - بين أفواه ومناقير حكايا الأ...