السبت، 16 مايو 2026

كنت أظنك سماء بقلم رضا محمد أحمد عطوة

كنت أظنك سماء
ثم اكتشفت
أنك مجرد لون أزرق
على طرف لوحة
شيئا جميلا من بعيد
ووهما كلما اقتربت منه
اتسعت خيبتي
كان عليك أن تحارب معي
لا أن تتركني وحدي
في منتصف التعب
كان يفترض أن تكون الطمأنينة
لا السبب كله في هذا الخراب
أن تمد يديك نحوي
لا أن تدفعني للسقوط
أن تحميني من العالم
لا أن تصير أكثره قسوة
ظننتك أملا
فوجدتك درسا ثقيلا
في كيف تنهار الأحلام
دون ضجيج
ظننتك سندا
أستريح إليه
كلما مالت الأيام
لكنني كنت أتكئ
على فراغ
خذلتني
بكل الطرق التي يؤلم بها القلب
دون أن ينكسر صوته
وتركت داخلي
ذلك الشعور البارد
الذي يشبه النجاة المتأخرة
بعد غرق كامل
كنت أظنك سماء
لكن السماء
لا تترك أحدا
وحيدا
تحت هذا المطر
 بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اخشوشنوا بقلم حسني ابو عزت

( اخشوشنوا ) اخشوشنوا رجالاً كفى حبآ للرضاعه فالأخلاق تولد بفكرنا وليست زراعه كل الأمال انطوت في ظلال عقيدة لكي تؤذن بكم وتختارون الشجاعه ب...