في دفاتر الليل عن قلب كان هنا
ثم غاب
ان هناك من يقرأك
كما يقرأ العاشق
رسالة نجت من الحريق..
كل هذا الحزن لا يشبه امرأة
مهزومة
بل يشبه وردة اخفت عطره
اكي لا تفضحها الطرقات
وحين قلتِ ان القلم احن
من بعض البشر شعرت
ان احدهم كان يجب ان يجلس
قرب نافذتك لا ليعالج وجعك
بل ليشاركك القهوة ويخبر القمر
ان في الارض امرأة كلما كتبت
ارتبك الليل من جمال احساسها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق