___________
عادَ الحُبُّ مِنْ بَعْدِ النَّوى ثانِيانْ
وحَسِبتُ لِلهَجْرِ أَلْفَ حُسْبانْ
ما كُنتُ يَوْمًا فِي الفُؤادِ ساكِنًا
ولا خَطَرْتِ عَلَى البَالِ يَا إِنْسَانْ
حَتَّى قَسَمْتُ بِأَنَّني لا أَعْشَقُ
ثُمَّ ارْتَدْتُ وَقُلْتُ: رُبَّما أَنْتِ الكِتْمانْ
حُسْنُكِ فِتْنَةٌ.. مِنْ أَيْنَ قَدْ جِئْتِ لَنَا؟
سَحَرْتِ لُبِّي وَأَنَا المَطْعُونُ ثَانِيانْ
طَعَنَتْنِي غَدْرًا يَدُ الطَّمَعِ الَّتِي
تَهْوَى الدَّنَانِيرَ وَالأَرْضَ وَالبُسْتَانْ
عُدْتُ إِلَيْكِ يَا هَوَى.. فَلَا تَدَعْنِي
ذَلِيلًا مَهَانًا بَيْنَ الأَنَامِ هَوَانْ
فَالنَّاسُ لَنْ أُطِيقَ ذُلِّي أَمَامَهُمْ
وَإِنِّي عَلَى جُرْحِي لَسْتُ بِصَابِرٍ ثَانْ
هَذِي حِكَايَةٌ جَمِيلَةٌ قِصَّتُهَا
لَيْتَكِ يَا قَطْرَ النَّدَى تَكُونِينَ الأَمَانْ
فَالقَلْبُ يَشْكُو وَالطَّبِيبُ عَاجِزٌ
عَنْ دَاءِ عِشْقٍ زَادَ فِيهِ الهُذَيَانْ
__________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق