يصيحُ "يريدُ".. والأصداءُ تُغوي
وخلفَ الصرخةِ الكبرى.. قُيودُ
يُفتشُ عن سعادتِهِ.. ولكنْ
بأيديهِ لِتعسَتِهِ.. يَشيدُ
يخرُّ لِمن يبتزُّهُ.. بِبشرٍ
كأنَّ الظُلمَ في الوجِهِ.. عيدُ!
وينتخبُ الطغاةَ بِكلِّ أمنٍ
كأنَّ القيدَ في المعصمِ.. جِيدُ
يُقدسُ في مِحارِبِهِ عبيداً
وكفرانٌ بربِّ العرشِ.. سُودُ!
وإنْ أخذتْهُ "ماكينةٌ" لِطحنٍ
يُسالمُها.. وللجاني.. يُريدُ
فماذا يبتغي الشعبُ المُسجّى؟
أحقاً.. خلفَ ذِلَّتِهِ.. صُعودُ؟
أمِ اعتادَ الهوانَ فصارَ طبعاً
وأنَّ الحرَّ في وطني.. طريدُ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق