إني أحبكِ كما عشقت نوارسنا البحور
ومثلما عشق الضياء موزعًا لجين القمر
عشق الكواكب في مسارات تضيء وتدور
فمثلُكِ مثل النجوم الساطعة
الشمس تعرفكِ، والبدر ونُجيمات ونور
يا قصة الماضي القديم بلون آفاق الدهور
يا عطر أوقات الحنين ونفحات الشهور
ما زلتِ مثل الأمس باعثةً الوَقُور.
****
وجهكِ هو وجه قصيدتي
وجه الصحيفة منذ سنين
وجه الليالي البيضاء في عهود اللُّجَيْن
عهود المواسم والمراسم والمَبَاسِم والسفين
عهود اللقاءات القديمة ولقاءات الحنين
وجه القصيدة هو وجهكِ
وتتجه الأشواق حين تحين
ما زلتُ أبحث في وجوه الأوائل
ما زلتُ أبحث في وجوه السابقين
ما زلتُ أشتاق هناك،
في المبتدأ،
يأتي الخبر علم اليقين.
وجه القصيدة، وجهكِ،
أنتِ ينابيع الحنين!
دكتور: أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق