أَمْشِي...
وَفِي كَفِّي
بَقَايَا حُلْمٍ
يُرَتِّبُ لِي
جِهَاتِ الطَّرِيقْ
أَرْسُمُ...
فَوْقَ رَمْلِ التَّعَبِ
خَارِطَةً لا تُشْبِهُ
إِلَّا صَبْرِيَ العَمِيقْ
فَكُلَّمَا ضَلَّتِ الرُّوحُ
عَادَتْ إِلَى نَجْمَةٍ
تُشْعِلُ فِي دَاخِلِي
نَبْضَ البَرِيقْ
وَكُلَّمَا قَالَ لِي اليَأْسُ
تَوَقَّفْ...
رَدَّتْ خُطَايَ
بِصَمْتٍ رهيب
أَنَا لَا أَغْرَقُ
مَا دَامَ فِي القَلْبِ
هَذَا الشَّهِيقْ
فَالطُّرُقَاتُ...
لَيْسَتْ حِجَارَةً
وَلَا مُنْعَطَفَاتْ...
الطُّرُقَاتُ مَا نُخَبِّئُهُ
فِي أَعْمَاقِنَا
مِنْ شَوْقٍ...
وَمِنْ قُدْرَةٍ
عَلَى فَنِّ التَّحْلِيقْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق