الاثنين، 11 مايو 2026

عَيناكِ لَوحَةُ عِشقٍ بقلم محمد السيد حبيب

عَيناكِ لَوحَةُ عِشقٍ
عَيناكِ لَوحَةُ عِشقٍ.. لا تُفَسَّرُ  
آياتُ سِحرٍ.. في المَدى تَتَكَسَّرُ

فيهُنَّ لَيلٌ مُطمَئِنٌّ ساكِنٌ  
وَبِهِنَّ فَجرٌ مِنْ سَناهُ يُنَوِّرُ

إنْ أغمَضَتْ جَفنَيكِ.. ضاعَ مَتاهَتي  
وإذا ابتَسَمتِ.. دَمي إلَيكِ يُسافِرُ

البَحرُ يَسكُنُ في اتِّساعِ سَوادِها  
والمَوجُ مِنْ أهدابِها يَتَبَختَرُ

كُلُّ الحَكايا في مَدارِ عُيونِها  
مَكتوبَةٌ.. وأنا بِها أتَدَبَّرُ

أقرَأتُ فيها الشَّوقَ.. صارَ قَصيدَتي  
وَلَمَستُ فيها الدِّفءَ.. صارَ يُعَمِّرُ

يا وَيحَ قَلبي.. كَيفَ تاهَ بِبَحرِها  
وَهوَ الغَريقُ.. وفي هَواها يُبحِرُ

عَيناكِ لَوحَةُ خالِقٍ رَسَمَ الهَوى  
سُبحانَ مَنْ سَوّاكِ.. ثُمَّ تَصَوَّرُ

فإذا نَظَرتِ.. أقامَ قَلبيَ مَولِداً  
وإذا سَهِمتِ.. ماتَ فيَّ تَصَبُّرُ 
محمد السيد حبيب
١١/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...