من صمتي صنعتُ نصرأً وتحرر
وأخفيتُ في صدري حزناً لا يُرى
أمشي وأحمل في الضلوع حكايةً
لو بحت للناس بها لبكت كل القرى
وكم ضحكةٍ أظهرتها غصباً
وفي القلب ألف انكسارٍ قد جرى
ما عاد يؤلمني البكاءُ إنّما
وجعي على الأجساد تحت الثرى
فيا ليلُ مهلاً فإن قلبي متعبٌ طالما
الزعامات أصبحت تباع وتُشترى
ومهما ترهقنا الآلام والأسقام
ومهما جمعُنا بالنزوح تبعثر
سوف نعود وتعم المحبة والوئام
ويعود الجنوب بجهودنا يتعمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق