رايتي غايتي
و أرى على عَلم المواجد بسمة ً للزعتر ِ البلدي و شقائق النعمان
رداء الروح ِ مصنوع بخيوط الأهازيج الأرزية و من توت ٍ شاميٍّ و من أنفاس زيتونة ٍ مرابطة في الوقت السجين
في كل ٍ بيت آيتي..قال خالق َ الأحلام و الأكوان
رفرف ْ بنا يا أيها الشوق الملائكي و استعد للبلوغ
نسيجها أجيجها
تلك التي مرّت ْ على الأيام كي تشاركَ العاشقينَ صلاة َ الصابرين
ستواسي الأنغام ُ منشدها و ستقرَبُ الأعماقُ موعدها
ذروةٌ تستوحي من قمة ٍ الإيمان مناسك َ التهجد ِ النفري كي تسلّم َ الوصايا إلى الحجيج
و الراسيات راسيات
و الصاعدات ساجدات
صدر الرسائل واسع ٌ لتحدد العاشقاتُ شكل َ الدخول إلى اليقين
شهقة ُ الفعل تستقبل ُ التاريخ َ فوق الجبل
فاكهة العقل ِ ناضجة يراها الهمسُ على الأغصان
فرحة ٌ لبراءة ٍ تستهل ُّ الأركان َ بالصلاة ِ على النبي خير المرسلين
تلك الذرى ليست ْ معي لكنني عانقتها كشاهدة ٍ على الحب و النزيف
ماذا فعلت بالورد ِ يا خريف ؟
سدرتي قبضتي
فلتخفقي يا بنود و أنا على رأس غيمة ٍ أواجه ُ الآلام
قومي و حومي و تسلحي بنجومي
صومي و طوفي و تسللي ساعة التشريق إلى الوجدان
ارتقت ِ التراتيلُ فرفعت ُ مهجتي إلى السماء
و دعوتُ لمن لم يجد أضحية َ العيد حتى في أحلام الكادحين
قامة ُ الضوء ِ مُدججة بالوثوق ِ المبجّل ِ تبصرُ من أعالي البقاء الفارس الحارس تلال َ السعي و العنفوان
حاكت ْ ثياب َ المتاريس صبايا الأناشيد السامقة
الخاكي في النصّ الرائي لكن كوفية الأصوات بنقوش ِ العودة ِ والنجمة و الحنين
كاشفتُ هضبة ً هيفاء عن عهودنا..قالت لنا أسماء و أقمار و ألقاب التجذّر في الهوية ِ و الزمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق