. ..
كلما راوغتني أهداب من لهفة الشعاع
ناولت رايتي الخضراء
نشوى عبير ارتوت به مدن الضياع
كلما تباهى شوقي
أنساغك من عصارة ليلي المتصعلك
اندلع قصيدي جمره من شجر السهد أوتار
وأنا طير البساتين الحالمة
أباغت خلوة الشهد الحائر
على مسامات البوح
أشرب من قدح ناي يحفظ عهد الارتعاشات
يوشوش بظلي رياحين الهبوب
أتغافى لحظة التجلي منك
هطولي وخفقك مسك مذاب
حين السطوع
من شرفة القلب
تراقص طيفك حقول
يشدو بها عندليب
نتنسك به أشعاري
عرجون يبزغ بين إغماضة عيون
مترفة الشعر تأكل صمغ اللهفة المسجونة
وبين جداول من لحن الإنسياب
على مرمر وجد أخيلتي
يحاكيها مسائي .. منتعش حمام
صيت السهد أغصاني
كما يروق الومض عيوننا سابحة هيام
آيار الخصوب
يسافر نجمنا
تدندن غربتنا نهم من فاكهة الشفاه
ومملكة الشعر أنبعث عصافيرها
من ركن الضلوع
يعزفنا النشيد لغة النسيم
من رحيق ربيعك
لهف فراشات تبرعم الحظ
أنفاس عابر على سندس الإتيان
كحرير حلم
تزهو به أعياد الوصل والقصيد
طلعة شاعر
ينثر غزل النرجس تفاصيل الدفء بستان
محمد محجوبي الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق