الخميس، 23 يوليو 2026

على حافةِ المنفى بقلم ناصر آبراهيم

#على حافةِ المنفى..
يُولدُ الفجرْ.
عشيةَ العطشِ الأبديّْ،
وقفتُ على حافةِ الذاكرةْ،
أُرتّقُ ما تَبقّى من قميصِ الغيابْ.
وكانتِ الريحُ تذرّ الرمادَ على جمارِ الحنينْ،
وتمضي بي..
نحو أفقٍ يغلقه الضبابْ.
أرقبُ طيفاً يلوحُ من البعيدْ،
فيرتجفُ القلبُ شوقاً،
ويقيناً..
بأنَّ للروحِ ميعاداً مع النورِ،
مهما طالَ ليلُ المنفىٰ وطالَ المدىٰ!
وحدي هنا..
أصارعُ صمتَ المكانْ،
وأغزلُ من نسيجِ الصبرِ..
قصيدةً ترفضُ الانكسارْ،
تنبضُ بالبقاءْ،
وتكتبُ اسمَ الوطنْ..
على جبينِ الغيمْ.
هكذا نظلُّ..
نحملُ أرواحنا على كفّ التمنّي،
ونَنتظرُ..
فجراً لا يخلفُ الميعادْ.
#بقلم الشاعر ناصر آبراهيم@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...