————————
أخطيئةٌ أن أُحرقَ شفاهي
برُضابِ هواك ِ؟
أم عيبٌ أن ينسابَ على جرحي
غديرُ رُؤاك؟
يتيمةٌ أناملُ الصبا
تشكو وحدتَها،
والبحرُ من عليائِه
تفيضُ اللآلئُ،
فكيف أشكو قحطَ حناني
وفي كفَّيكِ أنهار
والشوقُ مذ أبصرتُ عينيكِ
ما عادَ إلا أن يهواكِ
فما بالُ قلبي
على ضفَّةِ الشوقِ
يقتاتُ من فتاتِ الأمنياتِ،
وفي راحتيكِ
مواسمُ دفءٍ
تكفي لتورقَ أعوامي العجاف
أأبقى غريبًا
على باب دفئك ِ
وأحملُ صحرائي ؟
أمدُّ يدي
نحو شمسِكِ،
فيرجعُ كفّي
محمَّلًا بالغيابِ،
كأنَّ الحنانَ غريب
حين يمرَّ على الأبوابِ
————————————-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق