عبرات : د/علوي القاضي .
.★|★. قال الفلاسفة وعلماء السلوك عن الموت :
.★. لاشك أن الموت من الأمور الموجعة لأقرباء الميت ، وهي تعني أنه فارقهم إلى الأبد
.★. من العبث تزوير الموت وجعله مرادفا للحياة ، فالموت أفضل ! ، أفضل من هذا المصير ، لأن كل موت سابق في ليل دامس لا بد له من حياة آتية في صبح مشرق ، يسمعون حسيسها
.★. لا يمكن لمح الحقيقية إلا عبر عيون الموتي
.★. المحبة قوية كالموت والغيرة قاسية كالقبر
.★. الشخص الذي لديه فكرة خاطئة عن الحياة ، ستكون لديه دوماً فكرة خاطئة عن الموت
.★. يستأذن الموت على العاقل ، ويدفع الباب على الغافل
.★. إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها
.★. في حضرة الموت لا نتشبَّث إلا بصحة أسمائنا
.★. الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان ، أما الموت فهو الحقيقة الراسخة
.★. الموت مثل السب والشتائم يعيد ترتيب الكرامة فينا
.★. كل شيء في الدنيا تعب ، إلا الموت فهو نهاية كل تعب
.★. الموت من الجوع أفضل من العيش مدينا
.★. ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه إلا الموت
.★. الموت جيد وأنا أريده من كل قلبي
.★. أنت لا تستطيع أن تقهر الموت ولكنك تستطيع أن تقهر خوفك منه
.★. الموت فينا وفيكم الفزع
.★. المعاناة لديها جانبها من الفرح ، واليأس له نعومته ، والموت له معنى
.★. أحدنا ينكر الحياة ولكنه لا يستحق الموت
.★. هل تحددت مصائرنا بين الموت أو الهجرة
.★. شيئان لا تستطيع التحديق بهما [الشمس والموت]
.★. الجميع يسيرون في جنازة الميت ، وكل واحد يبكي ميته هو
.★. كما يموت الحصان ويبقى سرجه ، ينتهي الإنسان ويبقى إسمه فقط
.★. إن حياة تنتهي بالموت ، ولا بقاء بعدها ، هي حياة لا تستحق أن نحياها
.★. قيل أن الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا ، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل
.★. في غمرة الموت تستمر الحياة ، وفي غمرة الكذب تستمر الحقيقة ، وفي غمرة الظلام يستمر الضوء
.★. الرجل لا يستطيع الموت بين الرجال ، الرجل يحتاج إلى إمرأة كي يموت
.★. أنت لم تعد تذكر ، أنت نجوت وهم ماتوا ، فالموت ليس سبباً كافياً للنسيان ، لكنك نسيت
.★. وكما عرف سقراط الفلسفة بأنها معرفة الموت ، فإنه بدون الموت لا يمكن للبشر أن يتفلسفوا
.★. عندما نجد الفرصة لتفادي الموت فمن الواجب أن نعيش
.★. لا دواء ضد الموت
.★. في موت الذئب حياة للغنم
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق