شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
سأمشي مع الشعر
إلى حيث رب القوافي
يقيم
ويمتلىء الأبهر من حججٍ بعضها آبقٌ بالضياع
أفيء الى عادتي
بعد شوطٍ من الركض
القصائد مُسمَلَةالأعين محشوّةً بالتخاذل والإنصياع
لفضفضة الملح ضمن مثيلوجية السرد
وقتها قائمٌ على الهرطقات وسيكيولوجية الإقتلاع
كل مفعوصةٍ
نعجةٌ تائهةٌ الغنج
وكل خصلة شَعرٍ خلاسيةٍ كالبهاق
سأكتب
مامكنتني الكتابات
مكاتيبها تفجّر ماأمكن من موبقاتٍ
لماذا الكتابة ؟
لماذا فعلت الكتابة ؟ أتخيلني قد نسيت
أمد لها درجاً
سُلّمَاً في الهواء
أشبهني الإرتجال
ولم أك إلا بذا فرسٌ
وبراق
ذاك مايفعله التِيك بالناس ( 1 )
القليل يسببه الإنزلاق
أتشوّف من نافذة الوقت إلى أيها فسحةٍ سوف يُفضي الخروج
قبيل انفصام مآقي
على عالمٍ أسخف مافيه أن تتلون منّي النوايا
هنا أحدٌ يُشهر شبريته
وسكّينةٍ في السياق
لتسحقني شهوة الميل
والانجرار إلى الرعب
والعنف
شهوة الإنقضاض كما الصقر وافتراس الطرائد
علّني أنفُذ
أو أتسلل من بين كل المسامات دون اتفاق
عندها سوف أعبر إلى فلك الشعر والشعراء المُجيدين
المرام شبابيةُ الضحك ( 2 )
أسوّرها بالعديد من التمتمات نظير استمالتها لحظةً في عناق
تتحوّل ملاغفتي خفية لصراعٍ عنيفٍ
وإلى رغبةٍ مغايرةٍ للتوقع
حيث القرار
وحيث المحاق
لاتمنّي بوعدٍ سخيفٍ من الوصل
والقُبُلات
مابعد ركض السنين وسيف الحصار المعجعج
والإختناق
لقد ارهقتني مرايا الحنين
كما الأمنياتُ
فخامات مانثرته ذاكرتي من ترجمانٍ لأجلك
من هينمانٍ
لقيعانه يعذب الإنسحاق
إنّ تنور أسئلتي ربابة راعٍ بروعتها كالزبرجد
واللؤلؤ
سوف لن تبرد نيرانها
وترانيمها
كذلك لن ينتهي الإشتياق
_____
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
التيك : اللحظي من المقاطع المتناهية بالصغر
المرام : الأماني والرغاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق