وقفت أمام بيتنا القديم والذكريات تتدفق مثل نهر لا يتوقف
الباب القديم الذي كان يصرخ بأصواتنا المرحة الآن يبدو صامتاً وكأنه فقد صوته
الجدران التي كانت تشهد على لحظات فرحنا الآن تبدو شاحبة وكأنها فقدت لونها
تذكرت أيام الطفولة عندما كان البيت يمتلئ بالضحك واللعب
أمي كانت تعد لنا الطعام ورائحة الطعام تملأ المكان
أبي كان يعود من عمله ونستقبله بالزغاريد والفرح
صعدت الدرج القديم وأنا أتذكر صوت أقدامي وهي تردد صدى في البيت كل خطوة كانت تأخذني إلى لحظة من لحظات الماضي فتحت الباب ودخلت إلى البيت كان الصمت يخيم على المكان لكنني كنت أسمع أصواتهم في ذهني
ذهبت إلى الغرفة التي كانت لي وجدت كل شيء كما هو سريري القديم ومكتبي الذي كنت أدرس عليه تذكرت أيام الدراسة وأصدقائي الذين كانوا يزورونني هنا
جلست على سريري وأغمضت عيني تذكرت كل شيء الضحك البكاء الفرح الحزن كل شيء فاضت عيناي بالدموع وأنا أتذكر الماضي الجميل
البيت القديم الذي كان يمتلئ بالحياة الآن يبدو فارغاً لكنني أعتقد أنه سيبقى دائماً في قلبي مكاناً للحب والذكريات
بقلم : جمال الشلالدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق