لَسْتَ وَحْدَكَ
مَنْ تَصْطَلِي بِهَذَا الجَحِيمِ..
فَفِي صَدْرِي نَارٌ تَتَلَظَّى،
وَفِي عُرُوقِي حُبٌّ يَجْرِي كَالمَجْنُونِ.
أَنَا كِبْرِيَاءُ الأُنْثَى
وَشُمُوخُ الهَوَى فِي المَعَالِي
وَمَقَامُكَ الغَالِي عِنْدِي،
قَدْ تَرَبَّعَ فَوْقَ عَرْشِ النُّجُومِ.
وَاللَّهِ مَا نَامَ اشْتِيَاقِي
وَلَا غَابَ طَيْفُكَ عَنْ خَيَالِي..
وَلَنْ يَنْزِعُوكَ مِنْ أَعْمَاقِي
إِلَّا وَرُوحِي تُسْلَبُ.
بُعْدُكَ يُمِيتُ قَلْبِي
وَقُرْبُكَ يُحْيِي عِظَامِي
فَرُوحُكَ فِي رُوحِي،
تَرُوحُ وَتَغْدُو.
هَبْنِي جِرَاحَكَ كُلَّهَا..
فَأَنَا بِدُونِ نَبْضِكَ لَا أَكُونُ..
غَرَسْتُ فِي عُمْقِ الحَنَايَا هَوَانَا،
فَلَيْسَ لِسِوَاكَ فِي عُمْرِي سُكُونُ.
عَشِقْنَا وَعِشْنَا المَدَى،
وَالدُّهُورُ وَحْدَهَا شَوَاهِدٌ..
أَنَّ لَنَا فِي خُلُودِ الغَرَامِ،
مَصِيرًا أَزَلِيًّا لَا يَمُوتُ.
بقلمي: حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق