من ذهن شارد
حضرت بعقدها الأبيض
سيدة تحمل كل الأسماء
برنة خلخال أثارت خاصرة اللغة
وأبجدية أشعاري
بذلك المساء
حيث عزف الأوتار
وغروب الشمس
ومكاسب النهر على الرمال دون أنتهاء
بدء سفر وترحال عظيم
كأن صدى الماضي
وصوت الغد
ولد بشغف دون نداء
طامع والناس زاهدون
حائرا وهم مقيمون
ويداي ترتشف ثمل
البقاء
في سطور رسمت ذلك العقد ودونته
كمعجزة كأنشودة
كورقة أعتصرت مني
كل داء
لتسوقني من منصة إلى
أخرى
من زهرة إلى أخرى
ففي رحيق الشوق
يكمن هذيان الشعراء
لأغرق ولا أقاوم البحر
حين يشدني لقاع القصيدة
طالبا اللقاء
متعب لا يقال عني
في ذكرياتي تتقنن دقات قلبي
ويسعفني حمل راياتي
البيضاء
فما بين نصفي وتمايل حضورها
تقاسم الهوى
ذلك الأنتماء
غالت مخيلتي في سر
جمالها
فما كل من لبس اللؤلؤ
أثار القراء
وأشعل الف سؤال وسؤال
وأربك النبض
وطاف في خيال كتاباتي
ومعابر النطق ليدون
العطاء
ليحول اللحظة إلى عمر
ليكون سجالي الأخير
وأعمد قصيدتي
عند باب الوفاء
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الخميس ٩ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق