الجمعة، 24 يوليو 2026

حلم بمقياس الحصار بقلم اسعد الدلفي

حلم بمقياس الحصار

 لم تكن "البرازيلي" مجرد صفيح يتهزه المحرك، بل كانت هوية مستعارة لجيل قيست أحلامه بمقياس العوز. 
في بغداد زمن الحصار، أتقنت السلطة لعبة الخديعة حين جعلت من السيء شغفا، ومن الرداءة أملا يداعب خيال كل شاب يحلم بأن يجوب بها شوارع العاصمة. 
لتغدو أحدث صيحات القحط وأبشع صور الطغيان الذي يعيد هندسة أحلام الناس لتصبح بحجم صندوق معدني يغلي تحت الشمس. 
مضى ذلك العصر القبيح وانطوت صفحة الحصار، ورحلت البرازيلي إلى طي النسيان دون أن أمتلكها، لنكتشف متأخرين أننا لم نكن نعشق المركبة ذاتها، بل كنا نبحث عن أي خيط يربطنا بالحياة, ونحلم بالخلاص, في زمن أجبرت فيه بغداد على أن تحلم بما لا يليق ببهائها.

الكاتب اسعد الدلفي
الجمعة 24 تموز 2026
العراق - بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحبك بقلم سيد الحلواني

بحبك بحبك أد مااتمنيت وأد مابعرف أتمني بحبك من ساعة مالقيتك ملاك نازل لي م الجنه وشكلي ٠٠٠٠٠٠٠لما حبيتك ووقت ضعفي حسيتك صحيح كنت ح...