الجمعة، 24 يوليو 2026

تكريم المرأة في الإسلام «[3]» بقلم علوي القاضي

«[3]» تكريم المرأة في الإسلام «[3]»
( الرومانسية في الإسلام )
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
.★|★. الرومنسية هي الرومانسية في كل العصور ، وهي ليست وليدة اليوم ، بل لها جذور على مستوي التاريخ ، وتتجلى في حياة النبي في بعض المواقف فقد كان قرٱنا يمشي على الأرض يدعوا للمحبة والسلام :
.:(ًً1):. وتتجلى في علاقة الزوج بزوجته ، نحن للأسف في القصص والأفلام الغربية ، يبهرنا مشهد لممثل يطعم زوجته ، ولا ننبهر بالحديث الشريف (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته)
.:(2):. كما تتجلى في علاقة أفراد المجتمع ، يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية ، ونسوا الحديث الشريف (من عرض عليه ريحان ، فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح)
.:(3):. وتظهر كذلك في احترام الرجل للمرأة ، ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي ، يفتح باب السيارة لزوجته ، ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها ، هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل ؟!
.:(4):. كما كانت وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان بإمكانه أن يتوفى وهو ساجد ، لكنه إختار أن يكون ، آخر أنفاسه بحضن زوجته
.:(5):. وعندما كان النبي صل الله عليه وسلم ، مع أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها ، عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ، ويشرب من نفس المكان ، الذي شربت منه ، ولكن ماذا يفعل أولئك الذين انبهرنا بإتيكيتهم ، في مثل هذه الحالة ؟!
.:(6):. وقال رسول الله صل الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك) ، إنها المحبة
والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي
.:(7):. وكان الحبيب قرٱنا يمشي على الأرض ، سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها (ما كان رسول الله ، صل الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟!) ، قالت (كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله) ، وفي الإتيكيت الغربي (اخدم نفسك بنفسك)
.★|★. وأنا سأكتبها على جبين المجد عنوانا ، من لم يقتدي برسول الله ليس إنسانا
.★|★. وتجلت الرومانسية في نشر دعوته فكان حريصا أن ينشر دعوته للناس كافة بحسن خلقه وحلمه فقد روي عنه أنه : بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بين أصحابه ، إذ برجل من أحبار اليهود يسمى (زيد بن سعنه) ، وهو من علماء اليهود ، دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام ، واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي عليه الصلاة والسلام ، وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا وقال له بغلظة (أوفي ماعليك من الدين يامحمد ، إنكم يا بني هاشم قوم مطل) ، أي تماطلون في أداء الديون ، وكان الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ، ولكن لم يحن ، موعد أداء الدين بعد ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهز سيفه وقال [ ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله ] ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب ، رضي الله عنه (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء) ، فقال اليهودي (والذي بعثك بالحق يامحمد
ماجئت لأطلب منك دينا ، إنما جئت لأختبر أخلاقك ، فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب ، وأن شدة الجهالة ، لاتزيدك إلا حلما ، ولقد رأيتها اليوم فيك ، فأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأما الدين الذي عندك ، فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين ، وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك
.★|★. حبيبي يا أبا القاسم يارسول الله ما أحلمك على من أذاك ، فداك نفسي وأهلي ومالي يا رسول الله ، صل عليك الله ياعلم الهدى ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم وسلم تسليما كثيرا
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...