الأربعاء، 29 يوليو 2026

رواية حدث بالفعل بقلم اشرف جمال العمدة

رواية حدث بالفعل 
د. اشرف جمال العمدة 
نبذة مختصرة عنها 
لم تكن خيال كاتب، بل قصة حدثت بالفعل، أحداث حقيقية بها الخير والعطاء والابتلاء والصبر والذكاء والخذلان من الجميع، كان هناك شاب بسيط جداً، يتمتع بذكاء شديد، ومحبا للجميع دائما يزرع الخير، كان يكتب منذ الصغر، لكنه لا ينشر شيئاً، وكأنه كان يكتب لنفسه، وهذا الأمر يسعده، وكأن الأوراق التي يدون عليها هي بمثابة كنز له، لأن المحيطين به لن يفهموا ذلك، ويرى البعض إنها تفاهات ولا قيمة لها، لم يكمل الشاب دراسته، واكتفى بالتعليم المتوسط، لأنه في حاجة إلى العمل، لأنه الأخ الكبير ويجب أن يساعد إخوته الصغار، لأن الأب دخله محدود، برغم أنه كان يريد أن يحصل على أعلى الشهادات العلمية، ذهب إلي سوق العمل، وكان يعمل في مجال الديكور والتشطيب الداخلي، وكان متميزاً في هذا المجال، لكن تمت إصابته أثناء عمله، وجلس في البيت عام ونصف، وتلك الإصابة كانت في ذراعه الأيمن، ولا يستطيع العمل، قرر أن يستفيد من الوقت، وينشر ما يكتبه، خاصة وهو يجلس في البيت ولا يعمل، وكأنه يستفيد من المعاناة، بدأ ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي، وبعد وقت قصير حصل على أعلي الشهادات، وكأن ابتلاء الله له، ليكون في مكان أفضل، ويحقق ما كان يريده في الصغر بطريقة مختلفة، أبدع ذلك الشاب في الكتابة، وكان متنوع بين القصة والقصيدة والروايات، حتى أنه وصل إلى مرحلة أن يكتب في علم النفس البشرية، وفلسفة الحياة، لأنه كان دائما يتأمل ما يدور من حوله، وهذا ما جعله يصل إلى أمور كثيرة، تواصل مع البعض حتى يبيع قصة أو قصيدة، لأنه في حاجة إلى المال لينفق منه على علاجه ومتطلبات الحياة والفواتير التى لا تنتهي، لكنه وجد المحسوبية هي من تتحكم حتى في الكتابة، حتى من يستطيع المساعدة وهو معروف للجميع، وجد الخذلان من الجميع، ويسوء الأمر كثيراً، الابتلاء الجسدي ومتطلبات الحياة القاسية ولم يجد أي ثمار لابداعه وخذلان البعض، حتى الصبر بدأ أن يكرهه، والاستفادة الذي وجدها في هذه المعاناة والابتلاء، هو اكتشاف حقيقة من حوله، وإزالة الأقنعة المزيفة، والأهم أنه لم يجد أحدا معه، حتى أقرب ناس، لكنه ما زال قوياً، وقادرا على إدارة الحياة وحيداً، حتى ظن البعض أنه غنيا، لأنه لا يسأل الناس، لأنه يعلم جيداً أنهم بلا قيمة، وتستمر المعاناة والمعركة التي يخوضها وحده في هذه الحياة القبيحة الظالمة 
د. اشرف جمال العمدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مهما طال الزمان بقلم مريم بصل

بقلمي....مهما طال الزمان... مهما طال الزمان أو قصر لا تذبلي  وابقِ زهرةً فوّاحةً شذى عطركِ انثري  مهما ألمّت بك الخطوب والمحن اصمدي  وعن حقّ...