لم ألمحْ ضحكتَها عن قربٍ
فاكتفيتُ بسرابِ البُعدِ أرتوي
رأيتُها نجمةً في آخرِ المدى
تُضيءُ ليلي... ولا تدنو
ضحكتُها وطنٌ لم أطأْ أرضَهُ
وحلمٌ سرتُ إليهِ حافيَ الخُطى
كلّما اقتربتُ خطوةً تراجعتْ
كأنّ القُربَ منها... كانَ قدراً أبى
أجمعُ صداها من أحاديثِ الرّيحِ
وأرسمُها في الغيمِ... ثمّ أبكي
فما أقسى أن تعشقَ شمساً
وتراها... ولا تمسُّ يديك
لم ألمحْ ضحكتَها عن قربٍ
ولكنّي حفظتُها غيباً
محمد السيد حبيب
٢٩/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق