أُرْخِي الجُفُونَ وَفِي الحَنَايَا لَهْفَةٌ
فَعَلَامَ تَحْسَبُ أَنَّ صَدِّيَ عَتَبُ؟
وَمَا هَذِي الصَّبَابَةُ فِيكَ وَحْدِي
أَنَا يَا حَبِيبِي فِي هَوَاكَ أُذَبُ
عَهْدُ التَّبَسُّمِ لَسْتُ أُنْكِرُ وَعْدَهُ
وَبِنَبْضِ رُوحِي فِي الحَنَايَا يَثْقَبُ
صَمْتِي رَسَائِلُ وَالغَرَامُ يَصُوغُهَا
وَعَلَى لَوَاحِظِنَا الهَوَى يُكْتَتَبُ
مَا كَانَ طَرْفِي عَنِ المَدَى بِمُغَلَّقٍ
إِلَّا لِأَنَّكَ فِيهِ أَنْتَ المَأْرَبُ
تَقْتَادُنَا الأَرْوَاحُ دُونَ دَفَاتِرٍ
وَبِلَحْظِ عَيْنِكَ كُلُّ شَوْقٍ يُسْكَبُ
نَعِيشُ فِي الحُلْمِ العَفِيفِ طَهَارَةً
مَا فِيهِ إِلَّا حُبُّنَا وَالتَّعَبُ
بقلمي / حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق