وَاوَيْت لِرُكُنا نَائِيًا فِي فَيْفَاء فَتَوَأَرَادَتْ الْإِشْعَارُ
وَنَذَرَتْ لِلشَّعْر صَوْمًا فَتَنَاثَرَتْ رَذَاذ غَيْمَة بِسَمَاء
وَدَعْوَة الْحَظّ يَوْمًا تَتَبَدَّل مَفَاتِح الْأَبْوَاب الْأَسْر
ضَرَبْت طُرُق السَّع فَنَشَقت الْأَبْيَاتَ وَاجِفَة صَمَّاء
فَنَبَجست الْعُيُونِ بِوَدَاعِهِمْ مَوْسِمًا هَلْ. . مِدْرَار
وَلَسْت اُكْتُبْ هِيَ الرُّوحُ مِنْ الْخُلُودِ تَزُور وَتَكُتبا
وَاعْش بِالْكَوْن الرَّحْب بَيْن الْفُصُول. وَمِنْهَا إلَّاغور
وَبُؤْس وَانْشِرَاح أَقِفْ مَا بَيْنَ مُنْحَنِي. قِمَم شَمَّاء
وَلَا تَسْلُكْ طُرُق الْأَمَل فَعِشْ الْوَاقِع سَعَادَة وَقَرَار
حَيْدَر الْعَتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق