الثلاثاء، 21 يوليو 2026

عِشْ الْوَاقِع بقلم حَيْدَر الْعَتوم

عِشْ الْوَاقِع
وَاوَيْت لِرُكُنا نَائِيًا فِي فَيْفَاء فَتَوَأَرَادَتْ الْإِشْعَارُ
وَنَذَرَتْ لِلشَّعْر صَوْمًا فَتَنَاثَرَتْ رَذَاذ غَيْمَة بِسَمَاء
وَدَعْوَة الْحَظّ يَوْمًا تَتَبَدَّل مَفَاتِح الْأَبْوَاب الْأَسْر
ضَرَبْت طُرُق السَّع فَنَشَقت الْأَبْيَاتَ وَاجِفَة صَمَّاء
فَنَبَجست الْعُيُونِ بِوَدَاعِهِمْ مَوْسِمًا هَلْ. . مِدْرَار
وَلَسْت اُكْتُبْ هِيَ الرُّوحُ مِنْ الْخُلُودِ تَزُور وَتَكُتبا 
وَاعْش بِالْكَوْن الرَّحْب بَيْن الْفُصُول. وَمِنْهَا إلَّاغور
وَبُؤْس وَانْشِرَاح أَقِفْ مَا بَيْنَ مُنْحَنِي. قِمَم شَمَّاء
وَلَا تَسْلُكْ طُرُق الْأَمَل فَعِشْ الْوَاقِع سَعَادَة وَقَرَار
حَيْدَر الْعَتوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...