بقلم: محمد القحطاني
في خلوةِ الحرف حيث يولد الجمال من رحمِ المعاناة، يتسلل أولئك العابرون بلا إذن.
لا يمتطون صهوةَ الخيال، ولا يكتوون بنارِ البحث والتأمل، بل يقفون خلف أقنعةِ الزيفِ ليلبسوا ثياباً ليست لهم.
يظنّون أنَّ اقتباس الروح وسرقة النبض يغزلان لهم مجداً، وما دروا أنَّ الحرف الأصيل ينبض بدمِ كاتبه.
فإذا ما امتدت إليه يدُ الغاصب، باحت السطور بسرِّها، وصاح القلم في وجهِ الزيف: أنا لستُ لمن ملكني بالسلب، بل لمن أنجبني بالألم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق