حِينَ يَضِيقُ بِيَ الدَّرْبُ وَيَغْلِقُ بَابَهُ
وَتَلَبَّدُ فِي صَدْرِي غَمَامَاتُ العَنَاءِ
أَمْشِي وَخُطَايَ تَثْقُلُهَا هُمُومٌ جَاثِمَةٌ
كَأَنَّ الصَّمْتَ سِكِّينٌ يُقَطِّعُ رَجَائِي
أُنَادِي... فَلَا صَوْتٌ سِوَى صَدَى الوَجَعِ
يَرْتَدُّ فِي جِدْرَانِ الرُّوحِ بِلَا انْتِهَاءِ
وَتَضِيقُ الدُّنْيَا بِي حَتَّى يَكَادَ النَّفَسُ
يَخْتَنِقُ بَيْنَ أَضْلُعِي كَطَيْرٍ فِي قَفَصِ الفَنَاءِ
يَا لَيْتَ لِلدَّمْعِ لِسَاناً يَحْكِي مَا بِي
أَوْ لِلقَلْبِ جَنَاحاً يَطِيرُ مِنَ الشَّقَاءِ
لَكِنِّي أَصْبِرُ... وَفِي الصَّبْرِ مَلَاذٌ
وَفِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَوْماً سَيُشْرِقُ الضِّيَاءِ
فَكَمْ مِنْ ضِيقٍ بَعْدَهُ فَرَجٌ قَرِيبٌ
وَكَمْ مِنْ جُرْحٍ دَاوَتْهُ الأَيَّامُ بِالدُّعَاءِ
محمد السيد حبيب
١/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق