حين أميل لذلك
الليل غزلا
يعود مزاجي المتقلب
إليك يميل
يقف الكون بين ذراعيك
غارقا في كل
سبيل
لا يراه إلا قلبي
أمامي يرتبك حتى في
التأويل
فأنا إراك محاولا
أن يتعلم فيك قلمي
رسم لجمال
وضع في أنا كقتيل
فشوقا أشم رائحة الأزهار
والأحلام تتطاير
حولي دون تأجيل
فقد أمتهنت قربك
وادمنت ذلك ولن أخفي
ما به أطيل
فعرقي الشرقي
يقول وجودك روحا
لا تفارق روح
كالأرخبيل
تفاصيلك جغرافية وطن
غادر الحياة
دون وكيل
أسكنني عالم أخر
لا يعرف له دليل
هذيان قارئ إلى قارئ
بمخطوطة أثرية
كتبت على أوراق النخيل
لتعلق الفجر بجدران قلبي
كالقناديل
لتسرق عمري العاشق
فيك كخليل
حاملا من الغيم أسراره
شعلة تنهي القصيد
وأنا نحيل
ثمل لا يسعى للأبحار
فموجك قال مواجهتي
سطور لا تهوى
الرحيل
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الثلاثاء ١٨ / ٨ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق