◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان-
ودمدني
◆【من ارشيفي،ديوان هُنّ
صُوَيْحِبَاتِي]
●ولقد حملت متاعبي
ومتاع أشواقي و همس الذكريات
وجلست وحدي و الحنين يهزني
أبكي.. و أنظر في وجوه العابرين
وأقلب الأوراق أنسام السنين
أنا ما أتيتك عابرة
قد جئتني في ذات يوم و المحبة في عيونك ظاهرة
ورجوتني
أبقى لدربكَ ساهرة
ثم اتفقنا هكذا نمضي سويا في دروبٍ طاهرة
بتنا نلون للحيارى حلمنا
فيها الأماني النادرة
وبزورق الآمال نمضي فوق موج ودادنا
نبقى نغني للقلوب الحائرة
كالعقد في جيد الليالي العاطرة
والشهد يقطر من شفاهك و الحنين
والوقت يمضي مسرعا من فوقنا
وإذا بها الساعات مرت حولنا
وأتى الصباح وغنت الأطيار فيه أغنيات باهرة
نلهو كطفل في فضاء الوجدِ عشقا والأماني زاهرة
وعلى المحبة نفترق
ونظل بالأشواق دوما نحترق
حتى يجيء الليل يجمع قلبنا و به المحبة عامرة
أترى نسيتَ وعودنا؟
ورحلت تهمس للفراشات التي
في قلبها حلم الطفولة و البراءة عامرة
لتردها
والحزن يمضغ قلبها
وتسير في دنياك مغرورا على أوجاعها
وتلون الآفاق بالأشعار فيها بعدنا
تمضي و تتركها حطاماً
في دروب خائرة
فمتى ستدرك أنه مهما يطول الدرب فينا
سوف تبعدنا الظروف القاهرة
ما العمر يا دنيايَ إلا ومضة
هذي حياةٌ عابرة
أتيت عابراً و صرتَ حاضرا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق