غضبُكَ يزلزلُ الجبالَ هيبةً
وصوتُكَ إنْ علا... ارتعشَتْ بهِ الأبطالُ
أنتَ القائدُ الذي تهابُهُ الجيوشُ
ويخشى باسمِكَ الرجالُ في النِّزالِ
كلمةٌ منكَ... فالصفوفُ ترتجفُ
ونظرةٌ منكَ... فيسقطُ السؤالُ
ولكنْ...
لمسةٌ منكَ واحدةٌ صغيرةٌ
تُحوِّلُ الأحوالَ... وتُبدِّلُ المحالَ
فإذا بالأسدِ الذي أرعبَ الدُّنا
يصيرُ طفلاً بينَ زرعايها
يضحكُ للوردِ... ويلاعبُ النَّدى
وينسى ثقلَ التاجِ... وثقلَ الحِمالِ
في عينيكَ نارُ الملوكِ إذا غضبتْ
وفي كفيكَ ماءُ الحنانِ إذا سالَ
يا عجباً... كيفَ جمعتَ المجدَ واللِّينا
وكيفَ صارَ الجبارُ... في الحُبِّ طِفلا؟
فغضبُكَ هيبةٌ تُبني الممالكْ
ولمسةٌ منكَ... تُعيدُ ليَ الأملَ 🌹
محمد السيد حبيب
٢٢/٨/٢٩٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق