قالو كناري
خفق القلب لذكرها
وكنتُ في غفوة وسباتِ
تكلمني بلغة الشعراء
والصدى يُسمعني
وأن هي اغلقت الابوابِ
زرتها طيف مرة
واخرى وصلتُ لباب
الدارِ
ماطرقتها خجل وحياءِ
أناديها تارة وتارة
اختفي وراء الباب
أيا عشق أحببته
يمتزج فيه الحياء
قد كان لي رغبة
باسمها أنادي
لكن حذري ان لا اسبب
لها احراج
ايكون اني فقدت
الصواب
يا رحمة الجبارِ
أتغض الطرف عني
خجلا وتداري
معذورة هي
هناك اطواق من الحراس
نعم ابواب بيتك عالية
مغلقة تشبهُ الجدران
ما كان وجودي قربها
الا تحية وسلامِ
ليتني تعطرت بعطر
كلام لها
تتفوه به الأنفاس....
الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق