مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الهَوى
يُحي الفُؤادَ إِذا خَبَا
وَيَسُرُّهُ... وَيَسُرُّهُ
حَتّى لَيَرقُصَ في الدِّمَا
أَخفَيتُ حُبِّي عَنِ الوَرى
وَطَويَتُ سِرِّي في الحَشا
وَظَنَنتُ أَنَّ الصَّمتَ يُنجي
قَلباً مِنَ الأَشواقِ عَمى
فَإِذا بِنَظرَتَينِ مِنكِ
تَهتَكانِ سِترَ ما خَفا
نَظرَةٌ... فَاِنتَفَضَ الفُؤادُ
وَثانِيَةٌ... فَاِنهارَ مَا بَنى
كَالسِّحرِ مَرَّت في الحُدودِ
فَأَفاقَ مَيِّتٌ وَاِبتَسَم
وَأَذابَتِ الجَليدَ في عُروقي
وَأَشعَلَت في الصَّدرِ حِمى
يا مَن كَشَفتِ بِطَرفِكِ
ما كانَ عَنِّيَ مُبهَما
الهَوى سِرٌّ... وَأَنتِ سِرُّهُ
وَالقَلبُ بَعدَكِ... لَن يَنَم ✨
محمد السيد حبيب
٢٧/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق