يتساهران،
يتحاربان،
يتشيعان.
وبعد ربيعين كسولين،
نهض ذاك الشيء
الذي يشكو شرايينه،
فقام،
واحتسى عقدين من ذاكرته
كقهوةٍ مُرّة،
وحاول أن يرسم الجبال على ظهره،
ورسم على اجنابه جناحين،
لعله ينقذ الجبال
من مشانق تلك الحياة.
وأثناء ذلك،
وجد حبلًا منطويًا على نفسه،
فأيقظه،
وسأله عن الوثائق،
وخيل الأمس القريب،
وعن وردة العنقاء
تاهت في الطريق.
فأجابه
ذاك
الحبل:
دعني،
فأنا
وحيد.
هروب جماعي لأفكار
كتب خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق