أَحَبَبْتُها… فانهارَ فيَّ تَجَلُّدي
وتعرّتِ الأَسْرارُ بعدَ تَسَتُّرِ
ما كنتُ أعلَمُ أنَّ حُبًّا صادقًا
يُحْيي الفؤادَ ويَبري كُلَّ مُحَجَّرِ
كانت مرورًا… ثم صارت مِرآتي
فرأيتُ وجهي عاريًا دونَ سِتْرِ
ما ضرَّها لو ظلَّ قلبي غافلاً
ما ضرَّني لو عشتُ عُمْرَ المُنْكِرِ
لكنّني اخترتُ الحقيقةَ مرّةً
فدفعتُ ثمنَ الصدقِ غاليَ المَخْسَرِ
جاءت… فأيقظَتِ الكيانَ بكُلِّهِ
ثم انثنَتْ… وبقيتُ وحدي أمتري
لا تسألوني: أَمنحةٌ كانتْ؟ أذى؟
فالقَدْرُ لا يُعطي جوابَ المُحْتَضِرِ
لكنني أعلمُ — وإن طالَ المدى —
أنّي غدوتُ بها كأقوى أَعْصُرِ
إن مرَّ يومٌ واطّلعتِ على الأسى
فاعلمي: هذا الحنينُ هو عُذْرِي
ما كنتُ أهوى الوجعَ… لكنّني
آثرتُ أن أَحْيا، على عيشِ الزُّوَرِ
✒️ بقلم رمضان الشافعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق