. حين غردت تلة الخصوب
أ. أهديتها عشب الجوانح
كنت العصفور المرتعش التيه
من قهوة ذلك الصباح
عالجت موسوعة التحليق
حسمت ظلي بفاكهة الشوق
وكنت كمن يقيس مسافة وجد تجاذبها
خيوط التلة بعناقيد التوت
على شفاه الوادي
يدندن عوسج الاشتهاء
حمامة أفرشت عطرها بهزيج الخفقان
واكبت عيد الأريج
كما يروق حضن الإتيان مرمر الدفء
خلوة من نسمات
أذكت تلافيف العبير
جرعة أنفاس على مفترق الوادي والتلة
داعبت عيوننا براعيم الصدى الموال
كنا نعبر بستان الهمس
خشية ليل يتمخض من خدوش الضباب
محمد محجوبي الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق