الجمعة، 7 أغسطس 2026

ترحل بقلم قاسم الخالدي الكوفي

ترحل
لا تَرْحَلِ...

حَتَّى الْوَدَاعُ بَيْنَنَا يَطِيبُ وَيَكْتَمِلْ

حَنِينُ قَلْبِي إِلَيْكَ دَائِمًا بِهِ مُنْشَغِلْ

يَا وَاحَةَ الْعِشْقِ قَدْ ذَبُلَتْ وُرُودُهَا

وِسِحْرُ الْغُصْنِ بِجَمَالِهِ لَمْ يَكْتَمِلْ

سَرَقْتَ مِنِّي كُلَّ ذِكْرَى وَبِهَا أُمْنِيَةٌ

وَشَمَاتَةُ الشُّمَّاتِ بِنَا قَدِ احْتَفَلْ!

أَبِيتُ وَالنِّيرَانُ بِقَلْبِي لَهَبًا تُوقَدُ

وَرُوحِي مِنَ الْوَدَاعِ تُنْكِرُ وَلَا تَتَقَبَّلْ

كَيْفَ السَّبِيلُ لِرَحِيلِهِ وَقَدْ أَنْكَرَتْ؟

حِينَ مَا رَاوَدَهُ اللِّقَاءُ حَيَاءً وَخَجَلْ

كَسَرْتَ كُلَّ أَجْنِحَتِي فَأَيْنَ أَهْرُبُ؟

وَفِي الْحُبِّ لَيْسَ لَكَ بِهِ أَيُّ عَدْلِ!

قاسم الخالدي الكوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...