الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

كنتُ أظنُّ أنَّ الطفولةَ ستبقى للأبد بقلم محمد السيد حبيب

كنتُ أظنُّ أنَّ الطفولةَ ستبقى للأبد
كنتُ أظنُّ أنَّ الطفولةَ ستبقى للأبد  
وأنَّ الضحكَ في عينيَّ نهرٌ لا ينضبُ

كنتُ أجري في الحاراتِ بلا خوفٍ ولا تعبِ  
وأرسمُ الشمسَ بطبشورٍ... فتشرقُ وتقتربِ

أظنُّ أنَّ السحابَ قطنٌ ننامُ عليه  
وأنَّ النجومَ مصابيحٌ لأحلامي تُهدى إليَّ

وأنَّ الجرحَ لصقةٌ صغيرةٌ تمحوهُ يدُ الأمِّ  
وأنَّ الليلَ حكايةٌ... تنتهي بحضنٍ ودعاءٍ يتمُّ

فأينَ ذاكَ القلبُ الذي لا يعرفُ الحسابَ؟  
وأينَ الزمنُ الذي كانَ لعباً بلا عتابِ؟

كبرنا... فصارَ الهمُّ رفيقَ الدربِ  
وصارَ السؤالُ ثقيلاً، والجوابُ أصعبِ

لكنّي أخفي في جيبِ الروحِ طفلاً صغيراً  
يبتسمُ للوردِ، ويصدقُ الوعودَ، ويبكي بلا تبريرِ

فإن ضاقت بي الدنيا... أغمضتُ عيني  
وعدتُ إليه... فوجدتُ برَّ الأمانِ
محمد السيد حبيب
١٦/٨/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إرحمي قلبي بقلم سيد الحلواني

إرحمي قلبي!!! لم يبق شئ غير حُبك أشتهيه فهل يُنكر النهر عاشقيه وصخب الليل مازال يُدوي فهل أنكر هو الآخر مريديه والحلم الذي...