للشاعر: قاسم الخالدي الكوفي
صَفُّوا القُلُوبَ حَتَّى تَنَالُوا بِهِ النَّجَاة
فَالْيَوْمَ حَيًّا وَلا تَعْلَمُ مَتَى يَكُونُ المَمَات
عِشْ حُرًّا حَتَّى تَلْقَى خُلاصَةَ العَمَل
يَوْمَ تَرَى مَا فَعَلَ الجَبَابِرَةُ وَالطُّغَاة
فَخُذْ مِنَ الدُّنْيَا كَنْزًا لِلْغَدِ تَدَّخِرُه
وَلا تَخْرُجْ مِنْهَا خَالِيَ اليَدَيْنِ كَالحُفَاة
مَنَّ بِقَلْبِكَ رِقَّةً وَحُبًّا لِلَّهِ تَذْكُرُه
وَلا يَكُنْ فُؤَادُكَ كَصَلْدِ الحَجَرِ قُسَاة
اليَوْمَ تَعِيشُ بِأَهْوَائِهَا طَائِشًا مُتَجَبِّرًا
وَتَكُونُ يَوْمًا طَعْمًا لِلْدُّودِ يَأْكُلُ الرُّفَات
فَازَ مَنْ سَارَ بِطَرِيقِ اللَّهِ لَهُ عَابِدًا
وَخَسِرَ مَنْ كَانَ يَوْمًا كَافِرًا وَعُصَاة
فَكُنْ صَاحِبَ تِجَارَةٍ مَعَ اللَّهِ صَادِقًا
يَتَضَاعَفْ لَكَ الأَجْرُ وَتَفُوزَ بِالحَسَنَات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق