الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

وطني بقلم صالح مادو

وطني
بكيتُ على بلادي
على مدينتي 
سنجار 
بكيتُ ليلاً ونهاراً
أيام الحزن لا تنسى

جرحٌ لا ينسى
.... 
شعري المُجعَّد
أثوابي الممزقة
هربتُ.. 
أنقذتُ نفسي
مع طفلتي الصغيرة
وبقيت مدينتي
غارقة في الأحزان
حملتُ حفيدتي معي
الى المهجر
واصبحت بعيداً 
عن الوطن
الذي بقى ينظر الينا
في صمت وسكوت
.... 
سكنت غرفة صغيرة
أخفيتُ احزاني
خلف ابتسامتي
يا وطني
متى تمحو أحزانك 
وتبتسم لنا
وتقول لي
عد الى وطنك
......
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...